منتدى اسلامي .. للتعريف بأهل البيت عليهم السلام..
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماحقيقة بيت الاحزان ؟؟؟ وهل كان بكاء الزهراء جزعا ؟؟ الحلقة 6

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احلى روح
نائب المدير
avatar

انثى عدد الرسائل : 424
رقم العضوية : 4
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: ماحقيقة بيت الاحزان ؟؟؟ وهل كان بكاء الزهراء جزعا ؟؟ الحلقة 6   الأحد أبريل 27, 2008 4:33 am






الحلقه السادسة 6




هل كان بكاء الزهراء ( ع ) جزعا ؟ !
ويقول البعض : إنه لا يتصور أن تكون الزهراء ، المنفتحة على قضاء الله وقدره إنسانة ينزعج أهل المدينة من بكائها ( 1 ) - كما يقرأ قراء التعزية - حتى لو كان الفقيد على مستوى رسول الله .

والجواب : إننا لا نتصور أن بكاءها على أبيها هو الذي أزعج المعترضين ، وأثار حفيظتهم ، وإنما الذي أحفظهم وأزعجهم هو ما يثيره وجود الزهراء إلى جانب قبر أبيها على حالة من الحزن والكآبة والانكسار الذي يذكر الناس بالمأساة التي تعرضت لها عليها السلام فور وفاة أبيها ، حيث إن ذلك يمثل حالة إثارة مستمرة للناس الطيبين والمؤمنين والمخلصين ، وهو إدانة لكل ذلك الخط الذي لم يتوقف عن فعل أي شئ في سبيل ما يريده .
فلم يكن البكاء على شخص الرسول ، بقدر ما كان تجسيدا للمأساة التي حاقت بالإسلام وبرموزه بمجرد وفاته وفقده صلوات الله وسلامه عليه .


بيت الأحزان " وإزعاج الناس بالبكاء :

ولا يجد البعض حاجة إلى بيت الأحزان ، لتبكي الزهراء فيه ، فهو لا يتصورها تبكي على أبيها بحيث تزعج أهل المدينة حتى يطلبوا منها السكوت ؟ لأن ذلك يعني أنها كانت تصرخ بصوت عال في الطرقات ؟ ! وهذا الصراخ والازعاج لا يتناسب مع مكانتها عليها السلام ؟ !


ونقول في الجواب :
أولا :
هناك رواية ذكرها المجلسي ( 1 ) ، مضعفا لها ، لأنه لم ينقلها - كما قال - عن أصل يعول عليه ، وهي عن فضة ، وفيها : أن فاطمة ( ع ) قد خرجت ليلا في اليوم الثاني لوفاة أبيها ، وبكت ، وبكى معها الناس ، ولما رأى أهل المدينة مدى حزنها طلبوا من علي ( ع ) أن تبكي إما ليلا أو نهارا ، فبنى لها بيت الأحزان في البقيع . وقد تقدمت الإشارة إلى مصادر أخرى لهذه المقولة .
ومن الواضح : أن رواية فضة لا يصح الاعتماد عليها كما ذكره المقدسي رحمه الله . لا من حيث السند ، ولا من حيث المضمون كما يظهر لمن راجعها .
أما بالنسبة لبيت الأحزان ، فهو " باق إلى هذا الزمان ، وهو الموضع المعروف بمسجد فاطمة ، في جهة قبة مشهد الحسن والعباس ، وإليه أشار ابن جبير بقوله : ويلي القبة العباسية بيت فاطمة بنت رسول الله ( ص ) ، ويعرف ببيت الحزن ، يقال : إنه هو الذي آوت إليه ، والتزمت الحزن فيه منذ وفاة أبيها ( ص ) " ( 1 ) .
ثانيا : إن بكاءها ( ع ) في الليل أكثر إزعاجا للناس الذين يتفرقون في النهار إلى متابعة أعمالهم في مزارعهم ، والاهتمام بمواشيهم ، وقضاء حوائجهم ، فكان الأولى أن تقيم في بيت الأحزان في الليل دون النهار .
ثالثا : إن الحقيقة هي أن بكاء الزهراء لم يزعج أهل المدينة ، وإنما ازعج الهيئة الحاكمة التي كانت بحاجة إلى أن تتواجد في مسجد الرسول ( ص ) إلى جانب منبره الشريف ، الذي يبتعد أمتارا يسيرة تكاد لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة . فكان أن منعها الحكام من ذلك ( 2 ) .
وكان الناس يتوافدون إلى هذا المسجد بالذات ، ويتواجدون فيه
منذ الفجر إلى وقت متأخر من الليل ، من أجل الصلاة ، ومن أجل متابعة ما يجري من أحداث . فالمسجد هو مركز البلد ، الذي كان صغيرا نسبيا ،
وفي أجواء وفاة النبي ( ص ) سيتضاعف الذهاب والاياب إلى المسجد ، وحين يأتي الناس إلى المسجد ، فإن أول ما يبدأون به هو زيارة قبر نبيهم ، والسلام عليه وعلى من في البيت ، حيث إنه ( ص ) قد دفن في بيت فاطمة ( 2 ) ، وكانت كل الأبواب قد سدت سوى بابها ، وسيسألون الصديقة الطاهرة عن حالها ، وهم يعلمون أنها كانت [size=16]البنت الوحيدة لأعظم نبي ، وهي ليست امرأة عادية ، بل هي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها ، ولسوف تذكرهم أجواء الحزن ، والانكسار المهيمنة على جو ذلك البيت وعلى الزهراء عليها السلام بما ارتكبه الحكام وأعوانهم في حقها فور دفن أبيها الذي لم يحضر المهاجمون دفنه ، ولم يهتموا بتجهيزه ، وهو الذي أخرجهم من الظلمات إلى النور ، ومن الموت إلى الحياة ، فقد قال لهم علي ( ع ) : " كنتم على شر دين وفي شر دار ، تشربون الكدر ، وتأكلون الجشب ( 1 ) " ، فهم بدلا من تعزيتها ، والتكريم والتعظيم لها ، واجهوها لا بالكلمة اللاذعة وحسب ، بل بالقول وبالفعل الكاسر والجارح ، إذن ، فلن تكون رؤية الناس للزهراء في كل يوم حزينة منكسرة في صالح الهيئة الحاكمة في أي حال حتى ولو سكتت الزهراء ، ولم تبك ولم تندد بمن ظلمها ، وهتك حرمتها .
إن كل من يأتي إلى المسجد فيراها مكبوتة ومتألمة ، وغير مرتاحة ومنزعجة ، ثم يذهب ليجلس في مجلس الخليفة على بعد أمتار يسيرة منها سيبقى يشعر بأذاها وبمأساتها ، وبما جرى عليها ، وسوف يستيقظ ضميره في نهاية الأمر .
إذن فجلوسها الحزين ومرارتها عليها السلام ستقض مضاجع هؤلاء الحكام ، وسيربكهم ذلك إلى درجة كبيرة وخطيرة وسيندم الكثيرون على ما فرط منهم من تقصير في حقها عليها السلام ، لأن بكاءها ومرارتها وحزنها يوقظ الضمائر ويثير المشاعر ، ويهيج بلابل الناس ، وللناس عواطفهم وأحاسيسهم ، وسيضعف ذلك من سلطة الحكام ونفوذهم ، وهم إنما يحكمون الناس باسم أبيها ، ومن خلال
[size=16]تعاليمه فيما يزعمون . وإذا كان عمر بن سعد قد بكى حين كلمته الحوراء الزينب ، وهو كان قد قتل الحسين ( ع ) قبل لحظات ، فكيف اللواتي لم تكن قلوبهم قاسية كما هو الحال في قلب حرملة والشمر بن ذي الجوشن ( قاتل الحسين ) وابن سعد ، وإن كانت درجات إيمانهم تتفاوت بحسب الفكر والوعي والعمل ، وهم وإن لم يتكلموا حين الحدث المفجع لسبب أو لآخر لكن قد تأتي ساعة الصحوة ، وقد يجدون الفرصة للتعبير عن حقيقة مشاعرهم ، وما يدور في خلدهم ، فكان لا بد من إخراج الزهراء من هذا الموقع وإبعادها عن أعين الناس ، الذين سوف يزداد وعيهم وسيشتد ندمهم بعد أن تهدأ الأمور ، ويعودوا إلى أنفسهم ، ويفكروا بما جرى ، ويتذكروا أقوال الرسول الله ( ص ) لهم في حق الزهراء وعلي عليهما سلام الله . . فلا حاجة إذن إلى صراخها عليها السلام في الشوارع ، ولا إلى إزعاج الناس بذلك .
وليس من البعيد أن يكونوا قد دفعوا بعض الناس لمطالبة الزهراء بالخروج من بيتها متذرعين بأكثر من ذريعة ، ثم استولوا على البيت بعد ذلك بصورة نهائية .
بين الأحزان أضرهم ولم ينفعهم : ولكن هل كان بيت الأحزان هذا في صالح الحكام ؟ !
وهل استطاع أن يحقق بعض ما أرادوا تحقيقه أو ظنوا أنه سيتحقق ؟ !

إن الإجابة الصريحة والواضحة على هذا السؤال ستكون بالنفي ، فإنه كان في الحقيقة وبالا عليهم أكثر مما توقعوه ، فلم يكن من [size=16]السهل أن يقبل الناس بإخراج الزهراء من بيتها ، ومنعها من إظهار الحزن ، ومن الجهر بالمظلومية ، لأن ذلك ظلم آخر أشد أذى ، وأعظم تأثيرا وخطرا ، وأصرح دلالة على مدى الظلم الذي تعاني منه عليها السلام .
ومما يزيد في وضوح ذلك أن الناس سيرون : أن كل ما جرى عليها إنما كان بمجرد وفاة أبيها ، فبدلا من المواساة ، ومحاولة تخفيف المصاب عليها وهي الوحيدة لأبيها وسيدة نساء العالمين ، تجد نفسها أمام مصاب أمر وأدهى ، وهو أن من يعتبرون أنفسهم من اتباع هذا الدين ، ويعترفون بنبوة أبيها ، ويفترض فيهم أن يعظموه ويوقروه ، ويقدسوه إن هؤلاء قد بلغ بهم الظلم حدا ضيقوا فيه حتى على أقرب الناس إليه وهي ابنته وهي امرأة لها عواطفها ، ومنعوها من إظهار الحزن على أب فقدته حرصا على عدم الجهر بظلمهم لها .
النهي عن النوح بالباطل لا عن البكاء :
قال ابن إسحاق في غزوة أحد : ومر رسول الله ( ص ) - حين رجع إلى المدينة - بدور من الأنصار ، فسمع بكاء النوائح على قتلاهم ، فذرفت عينا رسول الله ( ص ) ثم قال : لكن حمزة لا بواكي له . فأمر سعد بن معاذ ، ويقال : وأسيد بن حضير نساء بني عبد الأشهل : أن يذهبن ويبكين حمزة أولا ، ثم يبكين قتلاهن . فلما سمع ( ص ) بكاءهن ، وهن على باب مسجده أمرهن بالرجوع ، ونهى ( ص ) حينئذ عن النوح ، فبكرت إليه نساء الأنصار ، وقلن : بلغنا يا رسول الله ، أنك نهيت عن النوح ، وإنما هو شئ نندب
موتانا ، ونجد بعض الراحة ، فأذن لنا فيه . فقال : إن فعلتن فلا تلطمن ، ولا تخمشن ، ولا تحلقن شعرا ، ولا تشققن جيبا ( 1 ) . قالت أم سعد بن معاذ : فما بكت منا امرأة قط إلا بدأت بحمزة إلى يومنا هذا .
وفي نص آخر : إن النساء بكين حين وفاة رقية ، فجعل عمر يضربهن بسوطه ، فأخذ ( ص ) بيده وقال : دعهن يا عمر . وقال : " وإياكن ونعيق الشيطان . . إلى أن قال : فبكت فاطمة على شفير القبر ، فجعل النبي ( ص ) يمسح الدموع عن عينيها بطرف ثوبه ( 2 ) " .

المنع من البكاء على الميت :
لقد بكى النبي ( ص ) على حمزة ، وقال : أما حمزة فلا بواكي له . وبعد ذلك بكى على جعفر ، وقال : على مثل جعفر فلتبك البواكي . وبكى على ولده إبراهيم ، وقال : تدمع العين ، ويحزن القلب ، ولا نقول إلا ما يرضي الرب .
وبكى كذلك على عثمان بن مظعون ، وسعد بن معاذ ، وزيد بن حارثة ، وبكى الصحابة ، وبكى جابر على
ويروي حديثا عن النبي ( ص ) مفاده : إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه ( 2 ) . بل هو يضرب حتى أم فروة بنت أبي بكر ، حينما مات أبوها ( 3 ) مع إننا نجد أنه هو نفسه قد أمر بالبكاء على خالد بن الوليد ( 4 ) / وقد بكت عائشة على إبراهيم ( 1 ) وبكى أبو هريرة على عثمان ، والحجاج على ولده ( 2 ) وبكى صهيب على عمر ( 3 ) ، وهم يحتجون بما يفعله هؤلاء . وبكى عمر نفسه على النعمان بن مقرن ، وعلى غيره ( 4 ) ، وقد نهاه النبي ( ص ) عن التعرض للذين يبكون موتاهم ( 5 ) . كما أن عائشة قد أنكرت عليه وعلى ولده عبد الله هذا الحديث الذي تمسك به ، ونسبته إلى النسيان ، وقالت : يرحم الله عمر ، والله ، ما حدث رسول الله : إن الله ليعذب [size=16]المؤمن ببكاء أهله عليه ، لكن رسول الله ( ص ) قال : إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه . قالت : حسبكم القرآن : ولا تزر وازرة وزر أخرى " ( 1 ) .
[/size]
التراتيب الإدارية : ج 2 ص 375 ، والإصابة : ج 1 ص 415 ، وصفة الصفوة : ج 1 ص 655 ، وأسد الغابة : ج 2 ص 96 ، وحياة الصحابة : ج 1 ص 465 عن الإصابة ، والمصنف ج 3 ص 559 ، وفي هامشه عن البخاري وابن سعد وابن أبي شيبة ، وتاريخ الخميس : ج 2 ص 247 ، وفتح الباري : ج 7 ص 79 ، والفائق : ج 4 ص 19 ، وربيع الأبرار : ج 3 ص 330 ، وراجع : تاريخ الخلفاء : ص 88 ، وراجع : لسان العرب : ج 8 ص 363 .

فكان منع الزهراء عن ذلك ، كما قدمنا . وقد جاء هذا موافقا للميول وللدفاع الديني والسياسي على حد سواء . ومما يدل على أن ذلك مأخوذ من أهل الكتاب : أنه قد جاء في التوراة : " يا ابن آخذ عنك شهوة عينيك بضربة ، فلا تنح ولا تبك ، ولا تنزل دموعك ، تنهد ساكتا ، لا تعمل مناحة على أموات " ( 1 ) .

السياسة وما أدراك ما السياسة ؟ :
ونشير هنا إلى كلمة للإمام شرف الدين رحمه الله تعالى قال : " وهنا نلفت أولي الألباب إلى البحث عن السبب في تنحي الزهراء عن البلد في نياحتها على أبيها ( ص ) ، وخروجها بولديها في لمة من نسائها إلى البقيع يندبن رسول الله ، في ظل أراكة كانت هناك ، فلما قطعت بنى لها علي ( ع ) بيتا في البقيع كانت تأوي إليه للنياحة ، يدعى : بيت الأحزان ، وكان هذا البيت يزار في كل خلف من هذه الأمة " ( 2 ) .

وأقول : إن من القريب جدا : أن يكون الحديث : " إن الميت ليعذب ببكاء الحي " قد حرف عن حديث " البكاء على اليهودية المتقدم " ، لدوافع سياسية لا تخفى ، فإن السلطة كانت تهتم بمنع فاطمة عليها السلام من البكاء على أبيها .
فيظهر : أن هذا المنع قد استمر إلى حين استقر الأمر لصالح الهيئة الحاكمة ، ولذلك لم يعتن عمر بغضب عائشة ، ومنعها إياه من دخول بيتها حين وفاة أبي بكر ، فضرب أم فروة أخت أبي بكر بدرته ، وقد فعل هذا رغم أن البكاء والنوح كان على صديقه أبي بكر ، وكان هجومه على بيت عائشة ، وكان ضربه لأخت أبي بكر .
وهو الذي كان يهتم بعائشة ويحترمها ، وهي المعززة المكرمة عنده ، وهو الذي يقدر أبا بكر ومن يلوذ به ، ويحترم بيته بما لا مزيد عليه .
نعم لقد فعل كل هذا لأن الناس لم ينسوا بعد منع السلطة لفاطمة ( ع ) من النوح والبكاء على أبيها وما أصابها بعده . ولنفرض أن البكاء كان فقط على أبيها ، فما أشده من موقف ، وناهيك بهذا الإجراء جفاء وقسوة : أن يمنع الإنسان من البكاء على أبيه ، فكيف إذا كان هذا الأب هو النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، أعظم وأكمل ، وأفضل إنسان على وجه الأرض .
ثم لما ارتفع المانع ، ومضت مدة طويلة وسنين عديدة على وفاة سيدة النساء ( ع ) ، ونسي الناس أو كادوا ، أو بالأحرى ما عادوا يهتمون بهذا الأمر ، ارتفع هذا المنع على يد عمر نفسه ، وبكى على النعمان بن مقرن الذي توفي سنة 21 ه‍ وعلى شيخ آخر ، وسمح بالبكاء على خالد بن الوليد ، الذي توفي سنة 21 أو 22 حسبما تقدم .
والنهي عن البكاء على الأموات يختلف ما ورد عن مصادر كثيرة من النهي عن خمش الوجوه ، وشق الثياب ، واللطم ، والنوح بالباطل . فإنه غير البكاء وهياج العواطف الإنسانية الطبيعية . وذلك لأن الأول ينافي الخضوع لله عز وجل والتسليم لقضائه ، أما الثاني فهو من مقتضيات الجبلة الإنسانية ، ودليل اعتدال سجية الإنسان ، وشتان ما بينهما .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
((حسين))
عضوا مميز جدا
عضوا مميز جدا
avatar

ذكر عدد الرسائل : 382
رقم العضوية : 6
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: ماحقيقة بيت الاحزان ؟؟؟ وهل كان بكاء الزهراء جزعا ؟؟ الحلقة 6   الإثنين أبريل 28, 2008 8:41 am

مشكورة على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://haass55.yoo7.com
 
ماحقيقة بيت الاحزان ؟؟؟ وهل كان بكاء الزهراء جزعا ؟؟ الحلقة 6
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة التعريف بأهل البيت (ع) :: منتدى المعصومين الأربعه عشر (ع) :: السيدة فاطمة الزهراء (ع) :: بيت الاحزان و مظلومية فاطمة الزهراء (ع)-
انتقل الى: