منتدى اسلامي .. للتعريف بأهل البيت عليهم السلام..
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقامه عند أهل الكتاب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احلى روح
نائب المدير
avatar

انثى عدد الرسائل : 424
رقم العضوية : 4
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: مقامه عند أهل الكتاب   الأحد يوليو 27, 2008 6:09 am




مقامه عند أهل الكتاب:‏
<BLOCKQUOTE>1- روي عن أبي جعفر أحمد القصير البصري، قال: حضرنا عند سيدنا أبي محمد عليه السلام ‏بالعسكر، فدخل عليه خادم من دار السلطان، جليل.‏
فقال له: أمير المؤمنين يقرء عليك السلام ويقول لك: كاتبنا أنوش النصراني، يريد ان يطهر ‏ابنين له، وقد سألنا مسألتك ان تركب الى‌ داره وتدعو لإبنه بالسلامة والبقاء. فأحب ان تركب ‏وان تفعل ذلك، فانا لم نجشمك هذا العناء الا لانه قال: نحن نتبرك بدعاء بقايا النبوة والرسالة.‏
فقال مولانا عليه السلام: الحمد لله الذي جعل النصارى اعرف بحقنا من المسلمين.‏
ثم قال: أسرجوا لنا.‏
فركب حتى وردنا أنوش فخرج اليه مكشوف الرأس حافي القدمين، وحوله القسيسون والشماسة ‏والرهبان، وعلى صدره الانجيل، فتلقاه على باب داره.‏
وقال له: يا سيدنا أتوسل اليك بهذا الكتاب الذي أنت اعرف به منا الا غفرت لي ذنبي في عناك، ‏وحق المسيح عيسى بن مريم وماجاء به من الانجيل من عند الله، ما سألت امير المؤمنين ‏مسألتك هذا الا لانا وجدناكم في هذا الانجيل مثل المسيح عيسى بن مريم عند الله.‏
فقال مولانا عليه السلام: الحمدلله.‏
ودخل على فرشه والغلامان على منصة وقد قام الناس على اقدامهم.‏
فقال: أما ابنك هذا فباق عليك، واما الآخر فمأخوذ عنك بعد ثلاثة ايام، وهذا الباقي يسلم ويحسن ‏اسلامه ويتولانا اهل البيت!‏
فقال انوش: والله يا سيدي ان قولك الحق ولقد سهل علي موت ابني هذا لما عرفتني ان الآخر ‏يسلم، ويتولا كم اهل البيت!‏
فقال له بعض القسيسين: مالك لا تسلم؟
فقال له أنوش: أنا مسلم ومولانا يعلم ذلك.‏
فقال مولانا عليه السلام: صدق، ولولا ان يقول الناس: انا خبرناك بوفاة ابنك ولم يكن لك كما ‏اخبرناك، لسألنا الله تعالى بقاءه عليك.‏
فقال أنوش: لا اريد يا سيدي الا ما تريد!‏
قال ابوجعفر احمد القصير: مات والله ذلك الابن بعد ثلاثة‌ ايام، وأسلم الآخر بعد سنة، ولزم ‏الباب معنا الى وفاة سيدنا ابي محمد عليه السلام.(12)‏

‏2- ومن جملة‌ كبراء النصارى في عصره، راهب دير العاقول، الذي سمع بكراماته الغريبة، ‏ورآه، وأسلم على يديه وكان أعلم الناس في النصرانية، بالطب.‏
فانه لما قرأ كتاب بختيشوع الطبيب حول فصد الامام العسكري نزل من ساعته وقال لتلميذ ‏بختيشوع: انت الرجل الذي فصدت؟ قلت نعم. قال: طوبى لامك.‏
وركب بغلاً ومر، فوافينا سر من رأى وقد بقي من الليل ثلثه.‏
قلت: أين تحب؟ دار استاذنا، او دار الرجل؟
قال: دار الرجل.‏
فصرنا الى بابه قبل الاذان، ففتح الباب وخرج الينا غلام اسود وقال: أيكما راهب دير العاقول؟
فقال: انا، جعلت فداك.‏
فقال: انزل، وقال لي الخادم: احتفظ بالبغلتين، واخذه بيده ودخلا.‏
فاقمت الى أن اصبحنا وارتفع النهار، ثم خرج الراهب وقد رمى بثياب الرهبانية ولبس ثياباً ‏بيضاء وقد اسلم.‏
فقال: خذني الآن الى دار استاذك.‏
فصرنا الى دار بختيشوع ، فلما رآه بادر يعدو اليه ثم قال: ما الذي أزالك عن دينك؟
قال: وجدت المسيح فأسلمت على يده!‏
قال: وجدت المسيح؟
قال: أو نظيره، فان هذه الفصدة لم يفعلها في العالم الا المسيح، وهذا نظيره في آياته وبراهينه.‏
ثم انصرف اليه ولزم خدمته الى أن مات. (13)‏
</BLOCKQUOTE>

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقامه عند أهل الكتاب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة التعريف بأهل البيت (ع) :: منتدى المعصومين الأربعه عشر (ع) :: الامام الحسن العسكري (ع )-
انتقل الى: