منتدى اسلامي .. للتعريف بأهل البيت عليهم السلام..
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 استفتاءات حول الوسواس وعلاجه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة الزهراء
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 189
رقم العضوية : 12
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: استفتاءات حول الوسواس وعلاجه   الأربعاء يوليو 30, 2008 3:16 am

سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني حفظه الله تعالى



السؤال : هل هناك علاج للوسواس ؟

الجواب : ليس للوسواس علاج ناجع إلا عدم الاعتناء بالوسوسة وعدم ترتيب الأثر عليها لمدة طويلة ولتعلم علم اليقين بأنك لا تتحمل إثماً ولا تستحق عقاباً يوم القيامة إذا لم تعتن بالوسوسة فإن جميع الفقهاء يفتون تبعاً للنصوص الشرعية بأن وظيفة الوسواسي عدم الاعتناء بالوسوسة حتى مع التأكد من المخالفة على خلاف ما يحصل لسائر الناس من العلم بذلك فلا عبرة بعلمه أيضاً فضلاً عن الظن والشك.







السؤال : شخص وسواسي كثيراً ويطيل الوقت في الوضوء والغسل والصلاة إلی درجة أنه إذا كان علی جنابة في شهر رمضان وأراد أن يغتسل فسوف يدخل الفجر وهو لم ينتهي من الغسل فهو يتيمم بدل الغسل وهكذا إذا كان عليه جنابة في شهر رمضان ؟ أو كانت عليه جنابة في الأيام العادية فأنه ينتظر إلی أن يقترب انتهاء الوقت لكي يتيمم ويصلّي ؟ فماذا يقول سماحة السيد السيستاني في هذا الشخص ؟ وما هو الحل في نظر السيد ؟ وما حكم صيامه وصلاته وجميع أعماله العبادية ؟ وما هي نصيحة سماحة السيد في هذه الحالة ؟

الجواب : تصح الصلاة ونحوها في مفروض السؤال وإن كان الشخص آثماً في تفويتها مع الطهارة المائية عند التمكن منها. وينصح هذا الشخص بالسعي إلی إصلاح حاله والتخلص من هذا الداء، ويحصل ذلك بمرحلتين :

· المرحلة الأولی : أن يلتفت إلی هذه الحالة حالة ذميمة عقلاً وشرعاً لأنها خروج عن الوسطية والاعتدال وهدر لطاقات الإنسان من غير أن يُجنی منها فائدة، فالوسوسة ليست ضرباً من الورع والتقوى ولا عناية مرغوب فيها بأحكام الشرع المقدّس وإنما هي نحو اختلال في إدراك الإنسان وضعف في نفسه وإرادته واستسلام لإيحاءات الشيطان الخبيث كما أُشير إليه في الحديث، فإذا وعی هذا المعنی جيداً وعرف حقيقة هذه الحالة تصل النوبة إلی المرحلة الثانية.

· المرحلة الثانية : أن يسعی جاهداً إلی السيطرة علی نفسه وامتلاك زمام إرادته والحيلولة دون تلاعب الشيطان به، فليعقد العزم علی ذلك مستيقناً بأن الله سبحانه لا يعاقبه علی عدم الاعتناء بما يحتمله في يوم القيامة، فإذا شك في وصول الماء لم يعتنِ وبنی علی حصول الطهارة جارياً علی المعتاد في ذلك، وكلّما كرّر منه عدم الاعتناء بالشك ضعفت سلطة الوهم علی نفسه إلی أن يزول بيأس الشيطان من التعلّق به فيصبح معتدلاً في رعايته للطهارة والنجاسة، وليستيقن أنه إذا دخل هذا المضمار وعلی سبيل التحدّي أكان هو الغالب وكان الله سبحانه في عونه وضعف كيد الشيطان به، قال تعالی : { إن كيد الشيطان كان ضعيفاً } والله الموفق إلی الصواب.







السؤال : أنا شخص كثير الوسواس، وهذا الأمر يداهمني منذ وقت طويل، وقد ازداد إلى حد أني بدأت أشعر بنجاسة الأرض التي أمشي عليها.. فماذا عليّ أن أفعل ؟.. هل أتجاهل ما اعتقده نجساً بالأصل أم ماذا ؟

الجواب : نعم لا تعتني بالشك، بل حتى باليقين، فإن ذلك لا علاج له إلا عدم الاعتناء.







السؤال : ما هو الضابط في الوسواس في الوضوء وما هو حكمه ؟

الجواب : إذا كان يشك فيه أكثر من المتعارف فهو وسواسي، ويكفيه حينئذ أن يصب الماء ويمرّ اليد على العضو بالمقدار المتعارف، وإن لم يتيقن بوصول الماء إلى جميع مواضع العضو.







السؤال : من هو الوسواس، ومن هو كثير الشك ؟

الجواب : الوسواس : هو الذي لا يكون لشكه أساس عُقلائي منطقي. وكثير الشك، من يكثر شكه، ويكفي في صدقه عرفاً، عروض الشك له أزيد، مما يتعارف عروضه للمشاركين معه في وجود ما يقتضي اغتشاش الحواس وعدمه. ولا يُعتبر فيه الاستدامه، نجد ويعد كثرة الشك عادة له.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
استفتاءات حول الوسواس وعلاجه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة التعريف بأهل البيت (ع) :: منتدى العقائد والمسائل الفقهيه :: بيت القضايا العقائدية-
انتقل الى: